1.
Deskripsi
masalah
Rumah sakit merupakan suatu bentuk
kelembagaan yang sangat vital ( penting ) peranannya dalan kehidupan masyarakat,
baik pedesaan maupun dalam kalangan perkotaan. Karena saking banyaknya
bentuk-bentuk aktifitas dari rumah sakit itu sendiri, tak jarang menjadikan
kita sebagai orang yang faham akan hukum agama brtanya-tanya.
@ Pertanyaan
a.
Bagaimana
hukum berobat di rumah sakit non Islam (seperti Yakum ) ?
b.
Sebatas
mana dikatakan tidak ada dokter sejenis ?
c.
Bagaimana
hukum penolakan pihak rumah sakit kepada pasien karena masalah dana ?
@ Jawab
a.
Tidak boleh atau haram karena jelas i'anah 'alal
ma'shiyah, namun berobat pada dokter non muslim diperbolehkan sepanjang
tidak ada dokter muslim yang sepadan, dan dokter non muslim tersebut bisa
dipercaya.
@ Referensi :
|
1. Al Fatawi al Kubro Juz 4 Hal. 104
2. Bujairomi ala al Khotib Juz 3 Hal. 270
|
3. Is'ad al Rofiq Juz 2 Hal. 127
|
1.
الفتاوى الفقهية الكبرى ج : 4 ص : 104
( وسئل ) بما لفظه ما حكم الطب للكافر ؟ ( فأجاب ) بقوله يجوز طب
المسلم للكافر ولو حربيا كما يجوز له أن يتصدق عليه لقوله صلى الله عليه وسلم { في
كل كبد حراء وفي رواية رطبة أجر } وأما تطبب المسلم بكافر فإنما يجوز إن فقد مسلما
غيره يقوم مقامه وكان ذلك الكافر مأمونا بحيث لا يخشى ضرره . إهـ
2.
حاشية البجيرمي على الخطيب ج : 3 / ص : 270
ويسن
التداوي لخبر { إن الله لم يضع داء إلا جعل له دواء غير الهرم } قال في المجموع :
فإن ترك التداوي توكلا على الله فهو أفضل . إهـ
قوله
: ( لخبر إلخ ) هذا لا يقتضي السن ، وإنما فيه الأخبار بأن كل داء له دواء . قوله
: ( إلا الهرم ) هو بفتحتين : الكبر والشيخوخة . قوله : ( فهو أفضل ) أي إن كان
قادرا على الصبر ، وفعله صلى الله عليه وسلم مع أنه رأس المتوكلين بيانا للجواز ،
فقد روى عروة عن عائشة رضي الله عنها { كثرت أسقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
فكان يقوم أطباء العرب والعجم فيصنعون دواء فيعالجها به }. ا هـ
3.
إسعاد الرفيق
ج : 2 ص : 127
( و
) منها ( الإعانة على المعاصي ) أي على معصية من معاصي الله بقول أوفعل أوغيره ثم
إن كانت المعصية كبيرة كانت الإعانة عليها كذلك كما في الزواجر قال فيها وذكري
لهذين أي الرضا بها والإعانة عليها بأي نوع كان ظاهر معلوم مما سيأتي في الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر . إهـ
@ Jawab
b.
Para musyawirin belum ada kesepakatan
dalam membatasi tempat tinggal ( domisili ) pasien yang tidak menemukan dokter
sejenis.
@ Referensi :
|
1. Fatawi al Nisa' Hal. 46
|
2. Hasyiah al Qulyubi Juz 3 Hal. 213
|
1.
فتاوي النساء العصرية المصري صالح شرف ص : 46
سؤال
: ماذا تفعل المرأة المريضة عند ما لا تجد
طبيبة تكشف عليها وتعالجها وهل تجوز لها أن تذهب إلى الطبيب ؟ الجواب : على
المرأة أن تذهب إلى طبيبة مثلها للكشف عليها لأن هذا أستر لها , فإذا لم توجد في
مقرها طبيبة أولم يكن لمرضها الطبيبب الرجل فعليها أن يتخير الطبيب المسلم الصالح
العفيف حسن السلعة فإذا لم يوجد فلتذهب لأي طبيب على أن يكون في صحبتها والدها
أوأخوها أوزوجها أو أية امرأة أخرى . إهـ
2.
حاشيتا قليوبي - وعميرة ج : 11 ص
: 118
( ويباحان ) أي النظر والمس ( لفصد وحجامة وعلاج ) لعلة للحاجة إلى
ذلك وليكن ذلك بين الرجل والمرأة بحضور محرم ، أو زوج ويشترط أن لا توجد امرأة
تعالج المرأة أو رجل يعالج الرجل ، وأن لا يكون ذميا مع وجود مسلم . إهـ
قوله
: ( وأن لا يكون ) ... إلى أن قال ... والحاصل أنه يقدم الجنس على غيره ، ويقدم
المحرم على غيره ، ويقدم من نظره أكثر على غيره ، ويقدم عند اتحاد النظر الجنس على
غيره . ثم المحرم على غيره ، والموافق في الدين على غيره ، وهكذا فإذا أفقد ذلك
عالج الأجنبي بشرطه المذكور من حضور نحو محرم . إهـ
@ Jawab
c.
Tidak boleh menolak.
Ø Pihak
rumah sakit, baik yang mampu / tidak mampu, berkewajiban merawat / menangani
pasien yang tidak ada unsur penyerahan dana ( murni pertolongan ).
Ø Jika
ada unsur dana dan rumah sakit tidak mampu, maka pendanaan ditanggung oleh
orang-orang kaya.
@ Referensi :
|
1. Hasyiah al Jamal Juz 5 Hal. 183
|
|
1.
حاشية الجمل ج
: 5 ص : 183
( قوله ودفع ضرر معصوم ) وهل المراد بدفع ضرر من ذكر ما يسد الرمق
أم الكفاية قولان أصحهما ثانيهما فيجب في الكسوة ما يستر كل البدن على حسب ما يليق
بالحال من شتاء وصيف ويلحق بالطعام والكسوة ما في معناهما كأجرة طبيب وثمن دواء
وخادم منقطع كما هو واضح ولا ينافي ما تقرر قولهم لا يلزم المالك بذل طعامه لمضطر
إلا ببذله لحمل ذاك على غير غني تلزمه المواساة ... إلى أن قال ... ( قوله إذا لم
يندفع ضررهما إلخ ) منه يؤخذ أنه لو سئل قادر في دفع الضرر لم يجز له الامتناع وإن
كان هناك قادر آخر وهو متجه لئلا يؤدي إلى التواكل بخلاف المفتي له الامتناع إذا
كان ثم غيره ويفرق بأن النفس جبلت على محبة العلم وإفادته فالتواكل فيه بعيد جدا
بخلاف المال ا هـ شرح م ر ... إلى أن قال ... ( قوله وهذا في حق الأغنياء ) وهم من
عنده زيادة على كفاية سنة لهم ولممونهم كما في الروضة وإن نازع فيه البلقيني ا هـ
شرح م ر وينبغي أنه لا يشترط في الغني أن يكون عنده مال يكفيه لنفسه ولممونه جميع
السنة بل يكفي في وجوب المواساة أن يكون له نحو وظائف يتحصل منها ما يكفيه عادة
جميع السنة ويتحصل عنده زيادة على ذلك ما تمكن المواساة به . إهـ
@ Jawab
d.
Jika pencabutan menimbulkan dhon qowiy kematian
pasien, maka tidak boleh. Jika tidak menimbulkan dhon qowiy, maka boleh.
@ Referensi :
|
1. Siroj al Tholibin Juz 2 Hal. 126
2. Al Fatafi al Kubro Juz 4 Hal.
226-227
|
3. Al Fiqh al Islamiy Juz 7 Hal. 5204
4. Tuhfah al Muhtaj Juz 11 Hal 312
|
1.
سراج الطالبين
ج : 2 ص : 126
فإن
قلت : بين لنا معنى التفويض وحكمه ! ... إلى أن قال ... أما موضعه فاعلم أن
المرادات ثلاثة مراد تعلم يقينا أنه فساد وشر ولاشك فيه البتة كالنار والعذاب وفي
الفعال كالكفر والبدعة والمعصية ولاسبيل إلى إرادة ذلك ... إلى أن قال ... والثالث
مراد ولا تعلم يقينا أن لك فيه صلاحا أوفسادا وذلك نحو النوافل والمباحات فهذا
موضع التفويض . إهـ
2.
الفتاوى الفقهية الكبرى ج : 4 ص : 226-227
ومنها
أنه ظن أن فيه نفعا فهو لا يقابل ضرره ومنها أنه شارك كل المسكرات في حقيقة
الإسكار وسببه ومن التخدير وإظهار الدم وترقيقه طاهر البشرة مع نبذ الدسوسة من
الدماغ والجسد إلى الظاهر وليس فيه حرارة ولين يبدلان ما نبذه من الحرارة واللين
إلى ظاهر الجسد بخلاف نحو الخمر والحشيش فلهذا كثر ضرره هذا حاصل تلك الكتب
المصنفة التي وردت علينا في القات وقد علمت ما اشتملت عليه حججهم من التناقض في
الأخبار عن أحوال آكليه وسببه تناقض أخبار مستعمليه كما قدمته أول الكتاب ولما مر
عن الطنبداوي أنه استعمله ووجد فيه غاية الضرر وإنما لم أعول على ما مر عن المزجد
أنه استعمله لأن في كلامه السابق ما يدل على أنه لم يستعمله فإنه قال ما أظنه يغير
العقل فتعبيره بما أظنه قاض بأنه لم يستعمله إذ لو استعمله لم يعبر بذلك بل كان
يجزم بأنه لا يغير العقل ؛ لأن الأمور الوجدانية من حيز الضروريات وإذا وقع هذا
التناقض فيه فلا يمكن الجزم فيه بتحليل ولا تحريم على الإطلاق وإنما المخلص في ذلك
الجاري على القواعد أنه يختلف باختلاف الطباع ؛ لأنه لا يمكن الجمع بين تلك
الأخبار المتناقضة مع عدالة قائلها إلا بذلك فيتعين المصير إليه كما مر وإذا كان
يختلف باختلافها فمن علم من طبعه أنه يضره حرم عليه أكل المضر منه ومن علم أنه لا
يضره لم يحرم عليه . إهـ
3.
الفقه الإسلامي وأدلته ج : 7 ص
: 5204
قرر:
أولا: التداوي الأصل في حكم التداوي أنه مشروع، لما ورد في شأنه في القرآن الكريم
والسنة القولية والعملية، ولما فيه من (حفظ النفس) الذي هو أحد المقاصد الكلية من
التشريع. وتختلف أحكام التداوي باختلاف الأحوال والأشخاص: - فيكون واجبا على الشخص
إذا كان تركه يفضي إلى تلف نفسه أو أحد أعضائه أو عجزه، أو كان المرض ينتقل ضرره
إلى غيره، كالأمراض المعدية. - ويكون مندوبا إذا كان تركه يؤدي إلى ضعف البدن ولا
بترتب عليه ما سبق في الحالة الأولى. -5204- - ويكون مباحا إذا لم يندرج في
الحالتين السابقتين. - ويكون مكروها إذا كان بفعل يخاف منه حدوث مضاعفات أشد من
العلة المراد إزالتها. ثانيا: علاج الحالات الميئوس منها: أ- مما تقتضيه عقيدة
المسلم أن المرض والشفاء بيد الله عز وجل، وأن التداوي والعلاج أخذ بالأسباب التي
أودعها الله تعالى في الكون وأنه لا يجوز اليأس من روح الله أو القنوط من رحمته،
بل ينبغي بقاء الأمل في الشفاء بإذن الله. وعلى الأطباء وذوي المرضى تقوية معنويات
المريض، والدأب في رعايته وتخفيف آلامه النفسية والبدنية بصرف النظر عن توقع
الشفاء أو عدمه. ب- إن ما يعتبر حالة ميئوسا من علاجها هو بحسب تقدير الأطباء
وإمكانات الطب المتاحة في كل زمان ومكان وتبعا لظروف المرضى . إهـ
4.
تحفة المحتاج في شرح المنهاج ج : 11
ص
: 312
( ويسن التداوي ) للخبر الصحيح { تداووا فإن الله لم يضع داء إلا
وضع له دواء غير الهرم } وفي رواية صحيحة { ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء }
فإن تركه توكلا فهو فضيلة قاله المصنف واستحسن الأذرعي تفضيل غيره بين أن يقوي
توكله فتركه أولى وإن لا ففعله أولى ثم اعترضه بأنه صلى الله عليه وسلم سيد
المتوكلين وقد فعله ويجاب بأنه تشريع منه صلى الله عليه وسلم ثم رأيت بعضهم أجاب
به ونقل عياض الإجماع على عدم وجوبه واعترض بأن لنا وجها بوجوبه إذا كان به جرح
يخاف منه التلف وفارق وجوب نحو إساغة ما غص به بخمر وربط محل الفصد لتيقن نفعه (
ويكره إكراهه ) أي المريض ( عليه ) أي التداوي وتناول الدواء لأنه يشوش عليه قال
شارح وكذا على تناول طعام للنهي الصحيح { لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فإن
الله يطعمهم ويسقيهم } واعتمد في ذلك على تحسين الترمذي له وليس كما قال فقد ضعفه
البيهقي وغيره كما في المجموع . إهـ

0 komentar:
Posting Komentar