Senin, 13 Juni 2016

Hukum Mengikuti Pelajaran Menggambar Di Sekolah



Mushohih
Perumus
Moderator
1.KH. Mahrus Maryani
2.KH, Habib
3.K. Mustamam Muqorrib

1.      K. Sa'dulloh
2.      Ust. Syafi' Mukarrom
3.      Ust. Mahsus Bashori

Ust. Imam Mustamar


Memutuskan

  1. Bagaimana hukum mengikuti pelajaran menggambar yang sudah menjadi mata pelajaran sekolah ?
Jawab :
Hukum mengikuti pelajaran menggambar di sekolahan adalah diperinci sebagai berikut:
1.       jika menggambar benda-benda mati ( benda yang  tidak mempunyai nyawa pada aslinya / jamad ) hukumnya boleh.
2.       Adapun menggambar hewan ( yang  mempunyai nyawa pada aslinya ) maka hukumnya haram kecuali ada ghoroodl yang dibenarkan syara' yaitu untuk pendidikan terhadap anak
عبارة
1- فتح البارى لابن حجر   ج 10ص 450-451
2- الموسوعة الفقهية ج 12 ص 100 – 101
3 - الموسوعة الفقهية ج 12 ص  113

1- فتح البارى لابن حجر   ج 10ص 450-451
قَالَ النَّوَوِيّ قَالَ الْعُلَمَاء : تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد ، وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره فصنعه حرام بكل حال ، وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها ، فأما تصوير ما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام . قلت : ويؤيد التعميم فيما له ظل وفيما لا ظل له ما أخرجه أحمد من حديث علي " أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها أي طمسها " الحديث ، وفيه " من عاد إلى صنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد " وقال الخطابي : إنما عظمت عقوبة المصور لأن الصور كانت تعبد من دون الله ؛ ولأن النظر إليها يفتن ، وبعض النفوس إليها تميل . قال : والمراد بالصور هنا التماثيل التي لها روح وقيل : يفرق بين العذاب والعقاب ، فالعذاب يطلق على ما يؤلم من قول أو فعل كالعتب والإنكار ، والعقاب يختص بالفعل فلا يلزم من كون المصور أشد الناس عذابا أن يكون أشد الناس عقوبة . هكذا ذكره الشريف المرتضى في " الغرر " وتعقب بالآية المشار إليها وعليها انبنى الإشكال ، ولم يكن هو عرج عليها ، فلهذا ارتضى التفرقة ، والله أعلم . واستدل به أبو علي الفارسي في " التذكرة " على تكفير المشبهة فحمل الحديث عليهم وأنهم المراد بقوله المصورون أي الذين يعتقدون أن لله صورة . وتعقب بالحديث الذي بعده في الباب بلفظ " إن الذين يصنعون هذه الصورة يعذبون " وبحديث عائشة الآتي بعد بابين بلفظ " إن أصحاب هذه الصور يعذبون " وغير ذلك ، ولو سلم له استدلاله لم يرد عليه الإشكال المقدم ذكره . وخص بعضهم الوعيد الشديد بمن صور قاصدا أن يضاهي ، فإنه يصير بذلك القصد كافرا  وسيأتي في " باب ما وطئ من التصاوير " بلفظ " أشد الناس عذابا الذين يضاهون بخلق الله تعالى " وأما من عداه فيحرم عليه ويأثم ، لكن إثمه دون إثم المضاهي قلت : وأشد منه من يصور ما يعبد من دون الله كما تقدم . وذكر القرطبي أن أهل الجاهلية كانوا يعملون الأصنام من كل شيء حتى أن بعضهم عمل صنمه من عجوة ثم جاع فأكله .
 
2- الموسوعة الفقهية ج 12 ص 100 –
101
تصوير صورة الإنسان والحيوان في الشريعة الإسلامية : 19 – إختلاف العلماء في حكم التصوير ذوات الأرواح من الإنسان أو الحيوان على ثلاثة الأقوال : 20 – ( القول الأوّل ) : إنّ ذلك غير حرام. ولا يحرم منه إلا أن يصنع صنما يعبد من دون الله تعالى،  لقوله تعالى ( قال أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله ورسوله حرّم بيع الخمر والميسر والخنزير والأصنام ) – واحتج القائلون بالإباحة بقوله تعالى في حق سليمان عليه السلام : ( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب ) قالوا : وشرع من قبلنا شرع لنا لقوله تعالى : ( أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده ). واستدلوا بقول النبي صلى الله عليه وسلم في حق المصورين ( الذين يضاهون بخلق الله ) وفي بعض الروايات ( الذين يشبهون بخلق الله ) وقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى : ( ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فيخلقوا حبة، أو ليخلقوا ذرة ) قالوا : ولو كان هذا على ظاهره لاقتضى تحريم تصوير الشجر والجبال والشمس والقمر، مع أن ذلك لا يحرم بالإتفاق، فتعين حمله على من قصد أن يتحدى صنعة الخالق عز وجل ويفتري عليه بأنه يخلق مثل خلقه. 21 – واستدلوا بقوله صلى الله عليه وسلم في حق المصورين ( إن أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة المصورون ) قالوا : لو حمل على التصوير المعتاد لكان ذلك مشكلا على قواعد الشريعة. فإن أشد ما فيه أن يكون معصية كسائر المعاصي ليس أعظم من الشرك وقتل النفس والزنا، فكيف يكون فاعله أشد الناس عذابا، فتعين حمله على من صنع التماثيل لتعبد من دون الله. – واحتجوا أيضا بما يأتي من إستعمال الصور في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبيوت أصحابه، ومن جملة ذلك تعاملهم بالدنانير الرومية والدراهيم الفارسية دون نكير، وبالأحوال الفردية للإستعمال الواقع منهم مما يرد ذكره في تضاعيف هذا البحث، دون تأويل. وقد نقل الألوسي هذا القول في تفسيره عند تفسير الآية " 13 " من سورة السبأ، حيث ذكر أن النحاس ومكي بن أبي طالب وابن الفرس نقلوه عن قوم ولم يعينهم. من أجل ذلك فإن هذا القول يغفل ذكره الفقهاء في كتبهم المطولة والمختصرة، ويقتصرون في ذكر الخلاف على الأقوال الآتية.
                      
3- الموسوعة الفقهية ج 12 ص 113
سابعا:صناعة لعب البنات : 37- استثنى أكثر العلماء من تحريم التصوير وصناعة التماثيل صناعة لعب البنات وهو مذهب المالكية والشافعية والحنابلة وقد نقل القاضى عياض جوازه عن اكثر العلماء وتابعه النواوي في شرح مسلم فقال : يستثنى من منع تصوير ما له ظل ومن اتخاذه لعب البنات لما ورد من الرخصة في ذلك وهذا يعني جوازها سواء اكانت اللعب على هيئة تماثل انسان أوحيوان مجسمة أوغير مجسمة وسواء أكان له نظير في الحيوانات أم لا كفرس له جناحان وقد اشترط الحنابلة للجواز أن بكون مقطوعة الرءوس أو ناقصة عضو لا تبقى الحياة بدونه وسائر العلماء على عدم اشتراط ذلك 38 – واستدل الجمهور لهذا الاستثناء بحديث عائسة رضي الله عنها قالت  " كنت العب بالبنات عند النبى صلى الله عليه وسلم وكان لي صواب يلعبن معي فكان رسول الله عليه وسلم إذا دخل يتقمعن منه فيسربهن إلي فيلعبن معى” وفي رواية قالت " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك أو خيبر وفي سهوتها ستر فهبت ريح فكشفت ناحية عن بنات لعائشة لعب فقال : ما هذا ياعائشة ؟ قالت : بناتي ورأى بينهن فرسا لها جناحان من رقاع فقال : ما هذا ألذى أرى وسطهن ؟ قالت : فرس قال : وما هذا الذى عليه ؟ قالت : جناحان فقال : فرس له جناحان ؟ قالت أما سمعت أن لسليمان خيلا لها أجنحة ؟ قالت : فضحك رسول الله صلى عليه وسلم حتى رأيت نواجذه " وقد علل المليكية والشافعية والحنابلة هذا الإستثناء لصناعة اللعب بالحاجة إلى تدربهن على أمر تربية الأولاد وهذا التعليل يظهر فيما لو كانت اللعب على هيئة إنسان ولا يظهر في أمر الفرس ألذى له جناحان ولذا علل الحليمي بذلك وبغيره وهذا نص كلامه قال : للصبايا في ذلك فائدتان : احداهما عاجلة والأخرى أجلة فأما العاجلة فالأستعناس الذي في الصبيان من معادن النشوء والنمو فإن الصبي إن كان أنعم حالا وأطيب نفسا وأشرح صدرا كان أقوى وأحسن نموا وذلك لأن السرور يبسط القلب وفي إنبساطه انبساط الروح والنتشارة في البدان وقوة أثره في الأعضاء والجوارح وأما الآجلة فإنهن سيعلمن من ذلك معالجة الصبيان وحبهم والشفقة عليهم ويلزم ذلك طباعهن حتى إذا دعوى أن صناعة اللعب محرمة وأن جوازها كان أولا ثم نسخ بعموم النهي عن التصوير ويرده أن الدعوى النسخ معارضة بمثلها وأنه قد يكون الإذن باللعب لا حقا على أن في حديث عائشة رضي الله عنها في اللعب ما يدل على تأخره فإن فيه أن ذلك كان عند رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك فالظاهر أنه كان متأخرة








0 komentar:

Posting Komentar